jeudi 19 mars 2026

Une Tunisie aveugle sans stratégie

 

La Tunisie sans stratégie sans vision avec ses lois stupides et idiotes rate sa chance de profiter de la situation géostratégique de ce monde en effervescence ! La guerre menée par les forces du mal contre l’Iran a bien montré la vulnérabilité des pays arabes excepté la Tunisie qui est apparemment la plus stable de la région, passant du Sahara occidental à la Libye au Barrage de la vallée du Nil jusqu’au Golfe Persique à la Mésopotamie ; La Tunisie est la plus stable mais recroquevillée par ces procédures contraignantes et sa fiscalité exorbitante et de son exponentiel taux moyen monétaire, la classe comme un pays banal pour ne pas dire minable.

Citant la stupidité de la maudite loi de blanchiment d’argent et lutte contre le terrorisme qui empêche même un citoyen à l’étranger d’envoyer une somme d’argent à son père pour payer les frais cliniques d’une fracture de fémur ! Une loi qui impose des peines sévères prison et amandes aux tunisiens qui rentrent de l’étranger pour non déclaration de leurs fonds propres. Ainsi que la limite des transactions en espèce.

L’absence de vision et de stratégie a fait raté la Tunisie de bénéficier de grand flux de pépites d’or de la zone Sub-Saharienne par l’émigration clandestine, un comptoir aurait due être ouvert et la Banque Centrale aurait installée une laverie d’or.  

La Tunisie est prise en otage par une médiocratie imposant des lois copiées collées non adaptées aux réalités du terrain étouffant l’économie et entravant l’initiative et le drainage des Fonds arabes  perpétuant la morosité.

Kastalli Chérif@19 Février 2026

 

jeudi 26 juin 2025

ايران نجحت في تغيير مسار المنطقة وصنع التاريخ

 

باجة في 26/06/2025

إيران نجحت في تغيير مسار المنطقة وصنع التاريخ

الحرب الإيرانية الإسرائيلية بدعم الولايات المتحدة الأمريكانية  ستمثل فترة زمنية  يؤرخ بها ما قبل و ما بعد الحرب كما هو متداول ما بعد الحربة العالمية الثانية و ما قبلها . ايران يصدد بناء مستقبل زاهر على المستوى العلمي والصناعي و الاقتصادي و الاجتماعي , ايران ستتموقع كقاطرة في المنطقة مثل ألمانيا في الاتحاد الأوروبي . ايران أظهرت إنها دولة غير معتدية و إنها عاشت حروب فرضت عليها كالحرب العراقية التي مولتها دول الخليج  بوكالة عملاء الامبريالية في العراق . ايران أظهرت ديبلوماسية راقية في التعامل مع جيرانها في الحرب الأخيرة . على المستوى الـلامادي  ايران رفعت معنويات و مسحت مذلة و عار يعيشه سكان المطقة من عرب و مسلمين . ايران ستكون ملجئ آمن لدول الخليج الذين سيأسموا و يضجروا من الابتزاز المبرح الذي تمارسه لإدارة الامريكية عليهم . سنشاهد ايران عضو في مجلس التعاون الخليجي و سيكون منتوج ايران له أولوية كالصناعات الكهربائية و الالكترونية و الميكانكية و السيارات و القطارات و الطيارات  و المعملية و الغذائية . سنشهد في الأيام القادمة قيام دولة فلسطين حرة مستقلة ذات سيادة . سنشهد تخلي أمريكا   , كما تخلت في أفغنستان, على قواعدها في الخليج لما تمثل خطر على استقرار الدول المضيفة لهذه القواعد باستهدافها من طرف جماعات مقامة تحت شعار تطهير الأراضي المقدسة من المعسكرات الأجنبية .  

هل يمكن  للجزائر أن تكون قاطرة في المغرب العربي ؟

يمكن للجزائر أن تكون قطب في المنطقة على شرط أن تتخلى على أرض الأوهام الصحراء الغربية و تستيقض من التيه الذي دام قرابة خمسون سنة و أجبر المروك على التحالف مع الشيطان

الفرق بين الجزائر و إيران هو إن الجزائر دولة غير مصنعة موردة لجميع مستلزماتها الحياتية حتى الخروف استوردته من رومانيا . الجزائر لا تصنع شي حتى الفلاحة سلمتها إلى شركات إيطالية لتقوم بزراعة الحبوب  . المعرقل للتنمية في الجزائر هو حكم الجنرالات و خاصة دفعة " لا كوست" . مواصلة تمسك الجزائر بالصحراء الغربية سيجعلها أهون من بيت العنكبوت الجزائر استثمرت أموال كبيرة في شراء الأسلحة منذ 60 سنة على حساب التنمية و التصنيع و البحث العلمي و لاكن  80% من هذه الأسلحة تجاوزها الزمن فأصبحت ركام من خردة الحديد لا تواكب تكنولوجيات الاسلحة الحديثة . بالنسبة للمملكة المغربية الصحراء الغربية هي روح ديمومة العرش الملكي وسيادته و حرمة ترابه  مما يفسر التحالف مع شياطين الكون .

في ظل الوضع الجيوسياسي الحالي المغرب ستحسم   عن قريب ملف الصحراء الغربية   في غضون أسابيع و على إثر مطاردة الجمعات الانفصالية المسلحة في الصحراء الغربية مما سيستفز الجزائر التي بدورها ستتدخل و ستقع مواجهة عنيفة بين الجيش الجزائري و الجيش المغربي و إثره ستندلع حرب ضروس غير متكافئة باعتبار إن الجزائر لن تجد معها روسيا المنشغلة في أوكرانيا و الصين منشغلة في الرسوم القمرقية. بالنسبة لإيران و الجزائر تعتبرهم إسرائيل الأعداء الكبار الذين يمثلون تهدين أوجودي للكيان الصهيوني و بالتالي ستجد المغرب دعم غير مشروط من طرف إسرائيل و الغرب . أثناء الحرب الأخيرة 5000 جندي مغربي مسلمين تواجدوا في إسرائيل لمواجهة إيران . المخرج الوحيد من هذا السيناريو المرعب هو عدم التدخل البات في الصحراء الغربية , لأن المواجه ستكون كارثية سترجع بالجزائر إلى 60 سنة إلى الوراء سيقع تدمير كبرى المواني الجزائرية مثل وهران و سكيكدة و عنابة و الجزائر و بجاية سيقع تدمير جميع المنشئات البترولية و احياء سكنية سيقع تدميرها بالكامل

الجزائر يكون لها مستقبل واعد إذا غلبت الري و الحكمة و لا تعطي الفرصة لأعداء الامة العربية

شريف قسطلي

 

Qui êtes-vous ?

Ma photo
Ingenieur adjoint et exploitant agricole .Marié père de 2 enfants